القاضي النعمان المغربي

165

شرح الأخبار

[ 1094 ] وبآخر ، عن أبي مخنف ، أنه قال : أخذ بحر بن كعب سراويل الحسين عليه السلام فكانت يداه تقطران في الشتاء دما فإذا أصاف يبستا ، فكانتا كالعود اليابس . وأخذ قطيفته كانت معه قيس بن الأشعث ، وكان يقال له : قيس قطيفة . وأخذ برنسه مالك بن بشير الكندي - وكان من خز - فأتى به إلى أهله . وقالت امرأته أم عبد الله بنت الحارث - : أسلب الحسين تدخله بيتي ، أخرجه والله لا دخل بيتنا أبدا . فلم يزل فقيرا محتاجا حتى هلك ( 1 ) . [ 1095 ] عبد الله بن الجبار بن العلى ، عن سفيان بن عيينة ، أنه قال : سمعت جدتي تقول : كنت أيام قتل الحسين عليه السلام جويرية ، فذهبت أنظر إلى إبل الحسين عليه السلام لما أخذوها ، فنحروها ، فكنا ننظر إلى لحمها كانت الجمر . [ 1096 ] يزيد بن هارون الواسطي ، عن أمه ، عن جدتها ، قالت : إننا أوتينا بلحم جزور من إبل الحسين بن علي عليه السلام ، فوضعته تحت سريري ، وذهبت أنظر فإذا هو يتوقد نارا . [ 1097 ] محمد بن الزبير ، باسناده ، عن [ زيد ] ( 2 ) بن أبي الزناد ، أنه قال : كنت ابن أربع عشر سنة حين قتل الحسين صلوات الله عليه ،

--> ( 1 ) وفي مقتل الخوارزمي 2 / 34 : وتدخل بيتي اخرج عني حشا الله قبرك نارا . وذكر أصحابه ، أنه يبست يداه ولم يزل فقيرا بأسوأ حال إلى أن مات . ( 2 ) هكذا صححناه وفي الأصل : يزيد .